نامه ها (۷)
و من کتاب منه ( علیه السلام ) إلیه أیضا :
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَتْنِی مِنْکَ مَوْعِظَهٌ مُوَصَّلَهٌ وَ رِسَالَهٌ مُحَبَّرَهٌ نَمَّقْتَهَا بِضَلَالِکَ وَ أَمْضَیْتَهَا بِسُوءِ رَأْیِکَ وَ کِتَابُ امْرِئٍ لَیْسَ لَهُ بَصَرٌ یَهْدِیهِ وَ لَا قَائِدٌ یُرْشِدُهُ قَدْ دَعَاهُ الْهَوَى فَأَجَابَهُ وَ قَادَهُ الضَّلَالُ فَاتَّبَعَهُ فَهَجَرَ لَاغِطاً وَ ضَلَّ خَابِطاً .
وَ مِنْهُ : لِأَنَّهَا بَیْعَهٌ وَاحِدَهٌ لَا یُثَنَّى فِیهَا النَّظَرُ وَ لَا یُسْتَأْنَفُ فِیهَا الْخِیَارُ الْخَارِجُ مِنْهَا طَاعِنٌ وَ الْمُرَوِّی فِیهَا مُدَاهِنٌ.
متن فارسی
